قطاع التجزئة يتقدّم في منطقة الشرق الأوسط ، ولكن لندن تهيمن

No Comments

قطاع التجزئة يتقدم في منطقة الشرق الأوسط ، ولكن لندن تهيمن

أَعدَّ هذا المقال زميلي جيمز براون، ويتطرّق فيه إلى تنامي أهمية قطاع التجزئة في الشرق الأوسط. يمكن الاطلاع على المقال الأصلي هنا.

أفادت دراسات جديدة بأنّ لندن هي الوجهة العالمية الأولى لقطاع التجزئة، غير أنَّ المدن في الشرق الأوسط تجذبُ تجار التجزئة بشكل متزايد.

استعرض تقرير شركة “جيه إل إل” حول وجهات قطاع التجزئة وجود 240 علامة تجزئة موزّعة على 140 مدينة، وخلُص إلى أكثر المواقع جذباً لتجار التجزئة. وكشف أنّ العلامات تتوسّع عالمياً بطرق جديدة، إذ أنّ اجتماع العولمة بتبنّي قوى تكنولوجية جديدة يدفعها إلى استكشاف أسواق جديدة ونماذج عقارية مختلفة.

في هذا الإطار، قال جيمز براون، مدير بحوث التجزئة العالمية في شركة “جيه إل إل”: “تجتاح التغيّرات الهيكلية قطاع التجزئة مع تطوّر التكنولوجيا ومنصات التجارة الإلكترونية أكثر فأكثر. لكن يبقى الطلب على المساحة البنيوية الصحيحة في المكان الصحيح أقوى من أي وقت مضى”.

وأردف قائلاً: “لم تعد الحدود تشكّل حاجزاً أمام سوق التجزئة التي تبحث عن الفرص في الخارج ونشهد تحوّل مجال التجزئة العالمي بسرعة لاستيعاب هذا التغيير”.

بيّن التقرير أنّ لندن تتصدّر القائمة كسوق التجزئة العالمية الأولى ذات أعلى حضور لعلامات التجزئة العالمية، متفوّقة حتّى على هونغ كونغ من ناحية وجود العلامات الفاخرة العالمية. ويرى الكثير من تجار التجزئة أنّ لندن هي بوابة العبور إلى أوروبا، ومن أحدث العلامات التي دخلتها J.Crew وArc’teryx وClub Monaco وKit and Ace وJohn Varvatos.

وعلى صعيد أوروبا، تلي باريس لندن مباشرةً بجاذبيتها العالمية للتجزئة، وتتبعها موسكو ثمّ ميلانو فمدريد واسطنبول وروما وميونيخ. والملفت أنّ التقرير أشار أيضاً إلى أنّ ثلث مدن التجزئة العالمية التي جاءت في المراتب الـ15 الأولى تقع الآن في الشرق الأوسط.

اتجاهات قطاع التجزئة في الشرق الأوسط

يُذكر أنّ كلاً من دبي ومدينة الكويت وأبوظبي وجدّة والرياض تبرزُ أكثر كمراكز للعمل والسفر، ممّا يعني أنّ أنظار علامات التجزئة العالمية تتحوّل إليها أكثر فأكثر.

وبما أنّ قطاع التجزئة المحلية في الشرق الأوسط أقل نضوجاً من مناطق أخرى، فتستطيع العلامات العالمية خوض غمارها من دون مواجهة منافسة محتدمة مع علامات محليّة. وفي معرض التفسير، يقول آندرو ويليامسون، رئيس التجزئة في شركة “جيه إل إل” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “المستهلكون في الشرق الأوسط عبارةٌ عن متسوّقين محنّكين، ينشدون تجربة أناقةٍ عالميةٍ تضاهي ما رأوه في أسفارهم”.

وقال ويليامسون: “تبدو التطلّعات على المدى القصير حذرة. غير أنّ التطلّعات على المدى المتوسط إلى الطويل إيجابية جداً للمنطقة. فالفئة الديموغرافية الشبابية الكبيرة، والإقبال على تجربة التجزئة الحديثة في أنحاء المنطقة، والنمو المستمر لقطاع السياحة، كلها تبشر بالخير للمستقبل”.

وجد تقرير شركة “جيه إل إل” أنّ العلامات العالمية تفضّل دخول المنطقة عبر علامات الامتياز، إذ أنّ عدّة بلدان تتطلّب من المؤسسات التعاون مع شريك خليجي محلي. وأضاف ويليامسون قائلاً: “تفضّل علامات كثيرة العمل مع شريك محلي ليساعدها على فهم الثقافات وممارسات العمل المحلية والخدمات اللوجستية”.

للاطلاع عن كثب أكثر على السبل التي تتّبعها قطاعات التجزئة العالمية للتوسّع حول العالم، بإمكانكم طلب تنزيل التقرير كاملاً.

Andrew Williamson

Author: Andrew Williamson

أندرو هو رئيس قسم منافذ التجزئة في جيه إل إل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وشارك في العديد من مشاريع تقديم استشارات التطوير العقاري والتنازل الإيجاري في قطاعات منافذ التجزئة الرئيسية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر ومصر وسلطنة عمان بقيمة إجمالية تزيد عن 2,5 مليار دولار. وعلى مدى السنوات العشر الماضية التي تواجد أندرو خلالها في منطقة الخليج، قدم استشارات حول تصميم المراكز التجارية وتأجيرها، وابتكار وتنفيذ مشروعات تجارية متنوعة وتحليل جدوى تلك المشروعات. ونظراً لأنه قضى أيضاً مدة عامان ونصف العام في تنسيق عمليات المستأجرين، فقد أصبح على دراية تامة بالمتطلبات الفنية لبيئة منافذ التجزئة وما يلزم لتسليم المشروع إلى السوق بنجاح.

وأندرو حاصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة ويسترن أونتاريو، وقد أنهى دورة تدريبية في الترخيص العقاري من كولومبيا البريطانية، وحصل على شهادة مخطط مالي معتمد، وهو عضو مسجل في مؤسسة التنظيم العقاري في دبي وعضو في مجلس مراكز تسوق الشرق الأوسط.

More from our blog

See all posts