دبي تدخل ضمن أفضل 30 مدينة عالمية للمرة الأولى

No Comments

هذه الوظيفة متوفرة أيضا في: English (الإنجليزية)

ربما يكون التعداد السكاني لدبي قليلاً نسبياً بالمقاييس العالمية (حوالي 2.5 مليون نسمة)، إلا أنها لطالما “تجاوزت التوقعات” حتى أصبحت لها مكانة وتأثيراً عالمياً حقيقياً. ويتضح ذلك جلياً في اختيار دبي ضمن أفضل 30 مدينة عالمية في آخر تصنيف للمدن العالمية من جانب شركة جيه إل إل. وتضع جيه إل إل قائمة بتصنيف 300 مدينة عالمية رائدة منذ عام 2014. ومنذ ذلك الحين، ترتقي دبي تدريجياً في هذا التصنيف من عام إلى آخر، حيث تقدمت من المرتبة 36 في عام 2014 إلى المرتبة 27 في عام 2015.

ويعتمد هذا التصنيف على مجموعة من المؤشرات الاجتماعية والسكانية والاقتصادية المختلفة التي تم جمعها لتحديد تصنيف التنافسية التجارية لأي مدينة بوجه عام. ويمكن التعرف على التفاصيل الكاملة عن المؤشرات المستخدمة والدرجة التي حصلت عليها دبي في كل منها عبر أداتنا التفاعلية.

كان هناك تركيز واضح خلال السنوات العشرة الماضية على الموارد البشرية والأنشطة الاقتصادية في أكبر المدن على مستوى العالم. وتمثل أكبر 300 مدينة يشملها تصنيف جيه إل إل في الوقت الراهن 18% من التعداد السكاني العالمي و40% من الناتج الاقتصادي العالمي وأكثر من 70% من إجمالي الاستثمارات العقارية العالمية.

وقد بزغ نجم دبي كمدينة رائدة من حيث الجاذبية التجارية في منطقة الشرق الأوسط، في حين تتراوح مرتبة الدول الأخرى في المنطقة بين القاهرة (التي جاءت في المرتبة 51 عالمياً) ومسقط التي جاءت في المرتبة 170 من بين 300 مدينة عالمية شملها تحليل جيه إل إل.

ومن بين المجالات التي تحسنت درجة دبي فيها خلال العام الماضي تواجد الشركات وعدد المسافرين جواً إلى المدينة، حيث عززت المدينة من مكانتها كوجهة إقليمية للسفر للأعمال والترفيه. ويتزايد عدد الشركات التي تتخذ من دبي مقراً لها للتوسع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، في الوقت الذي يتزايد فيه الاهتمام بالمدينة بين الشركات والمطورين والسياح الصينيين. وتعمل دبي على تنفيذ عدد من المبادرات لزيادة جاذبيتها للشركات في إطار تحضيرها لمعرض إكسبو 2020، ومن المرجح أن تسهم تلك المبادرات في استمرار تحسن مرتبة المدينة في التصنيفات العالمية خلال السنوات القليلة القادمة. 

Craig Plumb

Author: Craig Plumb

يمتلك كريغ خبرة تزيد عن 20 عاماً في تزويد العملاء بالمشورة المستنيرة حول ظروف السوق العقارية في المملكة المتحدة وآسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، ولديه خلفية في الاقتصادات الحضرية والتخطيط المكاني، وكذلك خبرة خاصة في مجالات أبحاث سوق العقارات واستشارات التطوير العقاري ومشروعات البنية التحتية المتعلقة بالنقل والعقارات المؤسسية.

منذ انتقاله إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2006، أعد كريغ أكثر من 50 تقريراً بحثياً حول الجوانب المختلفة للسوق العقاري في الشرق الأوسط، وقدم أيضاً خدمات استشارات وأبحاث السوق لكبار العملاء من المستثمرين والمطورين والحكومة، وقد حضر بصفة خبير عقاري مستقل أمام مركز دبي للتحكيم الدولي.

وكريغ حاصل على ليسانس الآداب في الاقتصاد والجغرافيا من جامعة لانكستر وماجستير الفلسفة في التخطيط
البيئي من جامعة ريدينغ (المملكة المتحدة).

More from our blog

See all posts