بداية الدورة الاقتصادية في القاهرة

No Comments

هذه الوظيفة متوفرة أيضا في: English (الإنجليزية)

الدورة الاقتصادية في القاهرة

تمثل فترة نهاية العيد بداية دورة اقتصادية غير رسمية في القاهرة، إذ تتجه أبصار شركات التطوير، التي انصب  تركيزها على قطاع الترفيه خلال شهور الصيف، نحو تنشيط الحركة التجارية نظراً لعودة سكان المدينة إلى العمل.

ومن المنتظر أن تشهد مبيعات التجزئة طفرة فورية مع وصول سوق العودة إلى المدارس إلى ذروته. ونظراً للمبادرات الجاذبة التي أطلقتها الحكومة، أتوقع أن تقوم مؤسسات الأعمال بتوسيع أنشطتها أو دخول مؤسسات جديدة إلى القاهرة قبل نهاية العام. ومن المرجح أن يخلق هذا الزخم الإيجابي طلباً على المساحات الإدارية في أحياء المدينة التجارية وحولها.

استمرار النمو

استفادت مصر من النمو الكبير الذي شهده قطاع السياحة حتى الآن خلال عام 2017. ويوضح هذا المقال أن نسبة النمو خلال الشهور السبعة الأولى من العام قد بلغت 170% بواقع 4.3 مليون سائح. وتفيد التقارير أن 75% من هؤلاء السياح قادمون من أوروبا. ومع ذلك لم تستعد مصر بعد الأرقام الخاصة بقطاع السياحة قبل عام 2011، ولكن هذا النمو يحمل أنباءً سارة ويعزز  الحالة المعنوية العامة للاقتصاد المصري. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن تكاليف الإقامة في القاهرة ليست باهظة نسبياً على اعتبار أنها مدينة عالمية كبرى، فقد تحافظ جاذبيتها لقطاع الأعمال على نشاط قطاع الفنادق مع اقتراب نهاية العام.

وبالنسبة لسوق الوحدات السكنية، من المنتظر أن تستمر موجة الانتقال إلى المناطق خارج القاهرة إذ باتت الأحياء القائمة أقل استدامة. وسوف يخلق هذا التحول طلباً داخل السوق الثانوية لمن يبحثون عن عقارات أصغر حجماً، وبخاصة من يبحثون عن سكن قريب من وسط المدينة.

ومع جميع هذه الأخبار السارة قد نُعذر في تفكيرنا بأن القاهرة تتهيأ لمستقبل مشرق، غير أنه لا يزال هناك قطاع عقاري يتطلب الاهتمام؛ ألا وهو قطاع الرعاية الصحية.

الحاجة لبناء 3000 مستشفى تقريباً

نظراً للغموض والتقلب الاقتصادي الذي ضرب أسواقنا، يدرس المطورون والمستثمرون الاستثمار في فئات أصول بديلة. ويبدو القطاع الطبي، بالرغم من عدم خلوه من التحديات، قطاعاً متماسكاً إلى حد بعيد حيث يأتي الطلب مدفوعاً بالزيادة السكانية الكبيرة وارتفاع متوسط عمر السكان والأمراض المرتبطة بنمط الحياة (نسبة انتشار داء السكري في مصر هي الأعلى في المنطقة) وارتفاع الدخول القابلة للإنفاق في بعض الشرائح ومشاركة قطاع التأمين.

وتمتلك القاهرة الآن متوسطاً أقل من 0.5 سرير لكل 1000 مواطن؛ وهي نسبة أقل بكثير عن المتوسط العالمي البالغ 4.8 سرير لكل 1000 مواطن. وللحفاظ فقط على هذا المتوسط، تحتاج القاهرة إلى بناء 32 مستشفى جديدة خلال الخمس سنوات القادمة. ويُعد هذا المتوسط أحد أقل المتوسطات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهو يشير إلى وجود فرص هائلة للنمو في ذلك القطاع. ومن أجل الوصول إلى المتوسط العالمي، ستحتاج القاهرة إلى بناء أكثر من 2700 مستشفى بحلول عام 2022.

ويُعد المستوى الحالي للإنفاق الحكومي منخفضاً كثيراً (5.2% من ميزانية الدولة أو حوالي 6.3 مليار دولار) مما يوفر فرصاً أخرى للقطاع الخاص للدخول في هذه الفئة البديلة من فئات الأصول.

ويمتلك القطاع الخاص الآن ويدير 73% من المستشفيات.

ويوضح تقريرنا الخاص بعائدات قطاع الصحة الفرص المتاحة للمستثمرين الإقليميين بالتفصيل. ويمكن تحميل هذا التقرير من هنا.

فئات الأصول الناشئة للمستثمرين والمطورين والمشغلين. تغطي خبرتنا جميع أشكال العقارات المرتبطة بالاستثمار في مجال الرعاية الصحية بما في ذلك مساكن الإيواء ومراكز التقاعد ومساكن الرعاية الدائمة والمستشفيات والعيادات المتعددة التخصصات ومراكز صحة الأسرة إضافة إلى مراكز الرفاهة ومجمعات أعمال الطب الحيوي وحتى المدن الحيوية.

brick street cairo city

 

Ayman Sami

Author: Ayman Sami

يعمل أيمن رئيساً لمكتب جيه إل إل في مصر ويشرف على تقديم جميع الخدمات بما في ذلك استشارات التطوير العقاري وإدارة الممتلكات والبحث العقاري وتأجير المكاتب ومنافذ التجزئة وأسواق المال وخدمات التقييم، لضمان الاستعانة بأعلى مستوى من الخبرة المحلية والدولية.

وقبل انضمامه إلى جيه إل إل، عمل أيمن على مشروعات في مجالات التطوير العقاري وتقييم الأراضي والأصول في مصر، فضلاً عن أبحاث وتحليل السوق لمؤسسات كبرى، وهو حاصل على درجة بكالوريوس العلوم في إدارة التسويق من الكلية الأمريكية في اليونان – أثينا، اليونان.

More from our blog

See all posts